جديد محرّك نوفا يفهم لهجاتك المحلية بدقّةٍ أعلى: تعرّف على الجيل الجديد
المنصّة

منصّةٌ واحدة لذكاءٍ اصطناعي محوكم

من اللوحة البصرية إلى محرّك الذكاء، فالتشغيل والمراقبة: قدراتُ نوفا الخمس تعمل طبقةً واحدة: كلُّ وكيل، وكلُّ مصدر بيانات، وكلُّ صلاحية، وكلُّ قرار: تحت سيطرتك، وفي سجلٍّ يُراجَع.

غرفة العمليات

كلُّ ما يعمل، في مشهدٍ واحد

التجارب المتفرّقة تتبعثر في أدواتٍ لا تراها. على نوفا، حالة كل تدفّقٍ ووكيل، وطلبات الموافقة المعلّقة، واستهلاك التشغيل: أمامك في شاشةٍ واحدة، لا في تقريرٍ يُطلَب آخر الشهر.

واجهة توضيحية لغرفة عمليات نوفا | البيانات أمثلة تعرض شكل الشاشة، لا أرقام عملاء.

خيط الحوكمة

الحوكمة ليست طبقةً تُضاف لاحقًا: هي النسيج

في كثيرٍ من المؤسسات تبدأ تجارب الذكاء الاصطناعي متحمّسةً وتتوقّف عند سؤالٍ واحد: مَن يضمن ما يفعله هذا النموذج ببياناتنا؟ نوفا تقلب الترتيب: الصلاحية والموافقة والسجلّ تُضبط أولًا: ثم يُبنى التدفّق فوقها.

صلاحيات على مستوى الإجراء والبيانات

كل وكيلٍ وتدفّقٍ يعمل ضمن حدودٍ صريحة: ما يقرؤه، وما ينفّذه، وأين يتوقّف: لا وصول مفتوحًا.

موافقة بشرية حيث يلزم

الخطوات الحسّاسة لا تُنفَّذ تلقائيًا: تُرفع لصاحب القرار الذي تحدّده، وتنتظر اعتماده.

سجلٌّ يدعم جاهزيتك للتدقيق

مَن نفّذ، وماذا، ومتى، وبأيّ صلاحية: موثّقٌ أولًا بأول ليُقرأ وقت المراجعة، لا ليُعاد بناؤه.

امنح فرقك مساحةً للابتكار: دون أن تفقد المؤسسة وضوح الرؤية.
مبدأ التصميم الأوّل في نوفا
الأسئلة الشائعة

أسئلة القادة عن المنصّة

الأدوات المتفرّقة تنفّذ المهمّة وتترك أسئلة الحوكمة بلا إجابة: مَن استخدم أيّ بيانات، وبأيّ صلاحية، وبأيّ دليل؟ المنصّة المحوكمة تجمع البناء والتشغيل والمراقبة في طبقةٍ واحدة، فتكون الصلاحيات والموافقات وسجلّ التدقيق جزءًا من كل تدفّقٍ منذ تصميمه: لا تقريرًا يُجمَع يدويًا قبل المراجعة.

لا لبدء العمل: على اللوحة البصرية تُبنى التدفّقات سحبًا وإفلاتًا وبالعربية، من دون كود. وحين تريد فرقك التقنية أعمق من ذلك، تجد واجهةً برمجية (API) وبيئتَي تطويرٍ وإنتاجٍ منفصلتين.

بإعطاء الفرق بديلًا رسميًا أسهل من الالتفاف: مساحة عملٍ واحدة يبنون فيها ما يحتاجونه، ضمن صلاحياتٍ تحدّدها المؤسسة، وكلُّ استخدامٍ فيها مرئيٌّ وموثّق في سجلّ التدقيق. هكذا يتحوّل سؤال «مَن يستخدم ماذا؟» من تحقيقٍ لاحقٍ إلى شاشةٍ تُقرأ: وهو ما يساعد على تقليص مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المُدار (Shadow AI).

من التجربة المتناثرة إلى تشغيلٍ تثق به.

احجز عرضًا حيًّا نبني فيه تدفّقًا محوكمًا على سيناريو من عملك أنت: أو ابدأ من مركز الحوكمة إن كان فريق الأمن أوّل مَن يسأل.