منصّةٌ واحدة لذكاءٍ اصطناعي محوكم
من اللوحة البصرية إلى محرّك الذكاء، فالتشغيل والمراقبة: قدراتُ نوفا الخمس تعمل طبقةً واحدة: كلُّ وكيل، وكلُّ مصدر بيانات، وكلُّ صلاحية، وكلُّ قرار: تحت سيطرتك، وفي سجلٍّ يُراجَع.
كلُّ ما يعمل، في مشهدٍ واحد
التجارب المتفرّقة تتبعثر في أدواتٍ لا تراها. على نوفا، حالة كل تدفّقٍ ووكيل، وطلبات الموافقة المعلّقة، واستهلاك التشغيل: أمامك في شاشةٍ واحدة، لا في تقريرٍ يُطلَب آخر الشهر.
واجهة توضيحية لغرفة عمليات نوفا | البيانات أمثلة تعرض شكل الشاشة، لا أرقام عملاء.
خمس قدرات، طبقةٌ واحدة
لكل قدرةٍ صفحةٌ تتعمّق فيها: وكلّها تشترك في الحوكمة نفسها: صلاحيات صريحة، وموافقات بشرية، وسجلّ تدقيق.
المَنسَج: اللوحة البصرية
ارسم عملياتك بالعربية: اسحب الأنظمة، اربطها، وشاهد التدفّق يعمل أمامك: من دون كود.
استكشف اللوحةمحرّك الذكاء
وكلاء يفهمون العربية ولهجاتها، يقرّرون ضمن حدودٍ صريحة، ويرفعون ما يتجاوزها لموافقةٍ بشرية.
استكشف المحرّكالتدفّقات والتشغيل
من المسودّة إلى الإنتاج: بيئاتٌ منفصلة، تشغيلٌ مجدولٌ أو لحظي، ومراقبةٌ حيّة لكل خطوة.
استكشف التشغيلالتكاملات
موصّلات لأنظمتك: من نظام الموارد إلى واتساب: وواجهةٌ برمجية (API) لما تبنيه فرقك بنفسها.
استكشف التكاملاتالنشر والسيادة
سحابةٌ داخل المملكة افتراضيًا، أو سحابتك الخاصة (VPC)، أو داخل مركز بياناتك بالكامل: حتى المعزول عن الإنترنت.
استكشف خيارات النشرالحوكمة ليست طبقةً تُضاف لاحقًا: هي النسيج
في كثيرٍ من المؤسسات تبدأ تجارب الذكاء الاصطناعي متحمّسةً وتتوقّف عند سؤالٍ واحد: مَن يضمن ما يفعله هذا النموذج ببياناتنا؟ نوفا تقلب الترتيب: الصلاحية والموافقة والسجلّ تُضبط أولًا: ثم يُبنى التدفّق فوقها.
كل وكيلٍ وتدفّقٍ يعمل ضمن حدودٍ صريحة: ما يقرؤه، وما ينفّذه، وأين يتوقّف: لا وصول مفتوحًا.
الخطوات الحسّاسة لا تُنفَّذ تلقائيًا: تُرفع لصاحب القرار الذي تحدّده، وتنتظر اعتماده.
مَن نفّذ، وماذا، ومتى، وبأيّ صلاحية: موثّقٌ أولًا بأول ليُقرأ وقت المراجعة، لا ليُعاد بناؤه.
امنح فرقك مساحةً للابتكار: دون أن تفقد المؤسسة وضوح الرؤية.مبدأ التصميم الأوّل في نوفا
أسئلة القادة عن المنصّة
الأدوات المتفرّقة تنفّذ المهمّة وتترك أسئلة الحوكمة بلا إجابة: مَن استخدم أيّ بيانات، وبأيّ صلاحية، وبأيّ دليل؟ المنصّة المحوكمة تجمع البناء والتشغيل والمراقبة في طبقةٍ واحدة، فتكون الصلاحيات والموافقات وسجلّ التدقيق جزءًا من كل تدفّقٍ منذ تصميمه: لا تقريرًا يُجمَع يدويًا قبل المراجعة.
لا لبدء العمل: على اللوحة البصرية تُبنى التدفّقات سحبًا وإفلاتًا وبالعربية، من دون كود. وحين تريد فرقك التقنية أعمق من ذلك، تجد واجهةً برمجية (API) وبيئتَي تطويرٍ وإنتاجٍ منفصلتين.
بإعطاء الفرق بديلًا رسميًا أسهل من الالتفاف: مساحة عملٍ واحدة يبنون فيها ما يحتاجونه، ضمن صلاحياتٍ تحدّدها المؤسسة، وكلُّ استخدامٍ فيها مرئيٌّ وموثّق في سجلّ التدقيق. هكذا يتحوّل سؤال «مَن يستخدم ماذا؟» من تحقيقٍ لاحقٍ إلى شاشةٍ تُقرأ: وهو ما يساعد على تقليص مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المُدار (Shadow AI).
من التجربة المتناثرة إلى تشغيلٍ تثق به.
احجز عرضًا حيًّا نبني فيه تدفّقًا محوكمًا على سيناريو من عملك أنت: أو ابدأ من مركز الحوكمة إن كان فريق الأمن أوّل مَن يسأل.